منهجيات تعليمية حديثة لـ برنامج التعليم المسرّع في هجين بريف دير الزور

في إطار سعيها لتوفير بيئة تعليمية مرنة وتفاعلية تلبي احتياجات الطلاب الفردية، يواصل فريق التعليم في منظمة دان للإغاثة والتنمية تنفيذ منهجيات تعليمية حديثة في مركز هجين التعليمي بريف دير الزور الشرقي، ضمن برنامج التعليم المسرع.

تعتمد هذه الأساليب على التعليم التشاركي، التعلم النشط، التعليم التكويني، والعصف الذهني، والتي تهدف إلى تخصيص العملية التعليمية وفقاً لأساليب تعلم كل طالب، مما يعزز فاعلية التعليم من خلال دمج هذه الأساليب الحديثة في بيئة تعليمية داعمة وشخصية.

ويأتي هذا البرنامج ضمن مشروع “أطفالنا أولويتنا”، الذي تنفذه المنظمة في مدينة هجين، بمشاركة 220 طالباً وطالبة من المتسربين من المدارس، حيث يمتد على مدار عام دراسي كامل مقسم إلى فصلين، كل منهما أربعة أشهر. ويشمل البرنامج فئتين عمريتين: من 7 إلى 9 سنوات، ومن 10 إلى 14 سنة.

بدأ فريق التعليم بعمليات تسجيل الطلاب وإجراء اختبارات تحديد المستوى خلال شهر آذار/مارس، قبل الانطلاق الفعلي للعملية التعليمية في مطلع نيسان/أبريل. وبعد تقييم المستويات، تم توزيع الطلاب على ثلاث مراحل دراسية ضمن ثماني مجموعات، مع مراعاة التقارب في العمر ومستوى التحصيل الدراسي. ويتلقى الأطفال دروساً في المواد الأساسية لمنهاج التعليم المسرّع، وهي اللغة العربية، الرياضيات، والعلوم.

ويمتد مشروع “أطفالنا أولويتنا” إلى مناطق أخرى مثل الشدادي في ريف الحسكة، ويشمل أنشطة دعم نفسي اجتماعي تهدف إلى تعزيز رفاهية الأطفال وبناء قدراتهم النفسية من خلال جلسات منظمة وأنشطة Team Up.

يُعتبر التعليم حجر الزاوية في بناء المجتمعات والنهوض بها، خاصة في المناطق المتأثرة بالصراعات، حيث يشكل غياب التعليم خطراً على مستقبل الأطفال ويجعلهم عرضة للاستغلال. لذا، تلعب مبادرات التعليم المسرّع دوراً حيوياً في تعويض ما فاتهم من سنوات دراسية وإعادة دمجهم في المسار التعليمي الطبيعي، مما يعزز فرصهم في حياة كريمة وآمنة.

ويشهد قطاع التعليم تطوراً مستمراً نتيجة التقدم التكنولوجي السريع والتغيرات العالمية، حيث لم يعد التعليم يقتصر على الأساليب التقليدية والمحاضرات المباشرة فقط، بل أصبح يعتمد على أساليب حديثة تواكب متطلبات العصر.

DRDأطفالنا أولويتناالتعليم المرنالتعليم المسرعريف دير الزورمرونة التعليممنظمة دانمنهجيات تعليمية حديثةهجين
التعليقات (0)
إضافة تعليق